Archives de
Étiquette : الأدب العربي

الأجنحة المتكسرة

الأجنحة المتكسرة

قد تكون القصة في حد ذاتها ليست بالنادرة. فكل من يبحث عن ملخص لرواية الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران سيعلم أنها تروي قصة حب لم يثمر و وصل لم يكتمل. فسلمى و الراوي شابين غريبين في مقتبل العمر يقعان في حب بعضهما البعض، و يشعران بتواصل أرواحهما دون الحاجة للكلام. حب خالص لن يكتب له رؤية النور لأن « يد القضاء » نسجت تفاصيل زيجة عائلية هدفها الرئيس المال و السلطة مما سيرمي بهما في حلقة من الأسى و الضياع و القنوط….

Lire la suite Lire la suite

انشتاين و النسبية

انشتاين و النسبية

كان لقائي الأول مع الدكتور مصطفى محمود من خلال المجموعة القصصية (الذين ضحكوا حتى البكاء) و كان لابد لي أن أكتشف نمطا اخر من مؤلفاته خصوصا بعد كتاب « صيغة الإله« . فقد ألف رحمه الله ما يقارب 89 كتابا منها العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية. فجاءت رحلته مع النسبية الانشتاينية رائعة، ذات أسلوب فذ و شرح مبسط لأهم الظواهر العلمية التي نالت صيتا و شهرة كبيرتين كاسرا بذلك قيود الغموض العلمي ومخترقا حواجز الفكر في خطاب للعقل و القلب و الروح…

Lire la suite Lire la suite

الطنطورية

الطنطورية

رقية » بنت فلسطينية من قرية الطنطورة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا. عاينت مقتل ابيها وأخويها وتهجير السكان على يد العصابات الصهيونية في 1948. هجرت مع أمها من قرية الى قرية قبل انتقالهما للعيش في صيدا في لبنان مع باقي الأهل. من خلال هذه الأسرة، تحكي لنا الكاتبة الراحلة رضوى عاشورعلى شكل مذكرات متنقلة عبر الزمن، حكاية الآباء والأبناء والأحفاد على مدى أربعة أجيال متعاقبة تمتزج فيها التفاصيل بين الخيال الفكري والحقائق التاريخية. فالطنطورية هي كرسومات « ناجي العلي » أو كتابات « غسان…

Lire la suite Lire la suite

الذين ضحكوا حتى البكاء

الذين ضحكوا حتى البكاء

هي المرة الأولى التي أقرأ فيها كتابا للدكتور مصطفى محمود، بل و المرة الأولى التي أقرأ فيها مجموعة قصصية. فالذين ضحكوا حتى البكاء ليست رواية واحدة بل مجموعة من تسع حكايات قصيرة تتناول في لغة أدبية سلسة عدة مواقف و أحداث واقعية بهدف العبرة. من خلال ١٠٠ صفحة نتعرف على العائلة التي أسست شبكة المخدرات أغتنت في سنوات قليلة؛ الطبيب المتاجر بالأعضاء؛ صاحب البنك الذي لا يرى اختلاساته جريمة في زمن تشترى فيه كل الذمم (حكاية مدير بنك التي نالت…

Lire la suite Lire la suite

عابر سرير

عابر سرير

في يوم قررت فيه الأمم المتحدة تكريم اللغة العربية و جعل العالم يحتفي بها كل 18 دجنبر ، و هي التي أقبل الشرق و الغرب عليها بلهفة في حين تنكر لها الوطن الناطق بها رسميا، قمت بمقايضة واحد من ثلاثة لياسمينة خضرة كنت قد باشرت بمطالعته بآخر أجزاء ثلاثية « ذاكرة الجسد  » كأبسط عمل لدرأ الشبهة أو تكفيرا عن اثم بالوراثة. فكانت « عابر سرير » تأكيدا على أن لغة القرآن و المعلقات رغم جماليتها تبقى عصية على الهواة. فمطالعة أي رواية…

Lire la suite Lire la suite

الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

Si je l’ai commencé avec une conscience rembrunie, je l’ai terminé, hier soir, avec le sourire. L’histoire qui me paraissait excessive en manières et en sentiments me laissait jalouse, jusqu’à ce qu’espoir réaliste se réinstalle. Pour lire Ahlam Mostaghanmi, il ne faut pas plus que d’un bon appétit littéraire, quant à la culture elle s’en occupe. Ses textes sont toujours riches en citations et rappels d’œuvres précédentes. En lisant un seul de ses livres, tu as la satisfaisante impression que…

Lire la suite Lire la suite