Archives de
Étiquette : غسان كنفاني

أرض البرتقال الحزين

أرض البرتقال الحزين

المجموعة القصصية الثانية لغسان كنفاني (بعد موت سريررقم ١٢) ترسم في اختلافاتها الأوجه المتعددة لمأساة الفلسطيني داخل فلسطين كان أو لاجئا. ١٢ قصة في ١٢٠ صفحة تصف كما قبلها و بعدها معاناة صمود في كل الصور. صمود و قضية ضيعها الذهول و طمستها الذاكرة . في رأس الناقورة.. وقفت سيارتنا بجانب سيارات كثيرة… وبدأ الرجال يسلمون أسلحتهم إلى رجال الشرطة الواقفين لهذا الغرض… وعندما أتى دورنا، ورأيت البنادق والرشاشات ملقاة على الطاولة… ورأيت إلى صف السيارات الكبيرة يدخل لبنان طاوياً…

Lire la suite Lire la suite

رجال في الشمس

رجال في الشمس

بعيدا عن رمزية الهروب من الفقر عامة, والسعي للحياة مع التضحية بالحياة, لأرض الاحلام و لو كان الموت احتمالا بل و إن كان الموت محطة، تضل رواية غسان كنفاني الأولى من أشهر الروايات التي تعالج مشكلة اللاجئ الفلسطيني الباحث عن حل لواقع معيشي مرير. تحكي رواية رجال في الشمس، الصادرة عام 1963، عبر نماذج من أجيال ثلاث من الشتات الفلسطيني بعد النكبة عن التشرد و الحيرة. فأبو قيس، مروان وأسعد، على اختلاف أعمارهم تقاسموا معاناة شعب تخلى عن قضيته الجميع،…

Lire la suite Lire la suite

الطنطورية

الطنطورية

رقية » بنت فلسطينية من قرية الطنطورة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا. عاينت مقتل ابيها وأخويها وتهجير السكان على يد العصابات الصهيونية في 1948. هجرت مع أمها من قرية الى قرية قبل انتقالهما للعيش في صيدا في لبنان مع باقي الأهل. من خلال هذه الأسرة، تحكي لنا الكاتبة الراحلة رضوى عاشورعلى شكل مذكرات متنقلة عبر الزمن، حكاية الآباء والأبناء والأحفاد على مدى أربعة أجيال متعاقبة تمتزج فيها التفاصيل بين الخيال الفكري والحقائق التاريخية. فالطنطورية هي كرسومات « ناجي العلي » أو كتابات « غسان…

Lire la suite Lire la suite

عائد إلى حيفا

عائد إلى حيفا

و أخيرا قرأت لغسان كنفاني و كانت البداية مع روايته الأخيرة « عائد إلى حيفا« . رواية قصيرة عن اغتصاب أرض عربية و تشريد شعب بأكمله بتواطئ مع قوات الانتداب و صمت العالم. خلال 44 صفحة تطالك الحرقة و الخيبة من جهة؛ ترى كيف يتحول الجلاد الى ضحية؛ تدرك أن الخيار واحد لا ثان له (المقاومة) و تحاول معرفة معنى « الوطن » غير أن « الوطن هو أن لا يحدث كل ذلك« . تفهم أيضا لما اغتيل الكاتب صاحب « الكلمة البندقية » : فمن يكتشف « أيقونة…

Lire la suite Lire la suite